5 أنواع من التطبيقات يجب أن تزيلها من هاتفك

 

في عالم الهواتف الذكية، التطبيقات هي كل شيء تقريباً، حيث أن كل شيء نفعله تقريباً على الهواتف مرتبط بتطبيق ما يتم عبره. ومع انتشار متاجر التطبيقات مثل Google Play وApp Store فمن المعتاد أن تكون الهواتف متخمة بعشرات إن لم يكن مئات التطبيقات المختلفة والمتنوعة بالمهام. بعض هذه التطبيقات يكون مفيداً حقاً ويقدم مهام ضرورية، لكن بعضها الآخر غير مفيد حقاً، أو أنه ضار حتى ومن الأفضل إزالته.

في هذا المقال سنتناول النوع الثاني من التطبيقات: التطبيقات الغير مفيدة، أو تلك التي يزيد ضررها عن فائدتها عادة. ومع وجود ملايين التطبيقات المتنوعة، لن نتناول تطبيقات محددة، بل فئات من التطبيقات في الواقع. بعض هذه الفئات تمتلك فوائد حقيقية الطبع من حيث تسهيل استخدام الهاتف، لكن بعضها لا تمتلك أي فائدة، ولا تعدو عن كونها تطبيقات مضللة تعد بأمور إيحابية وتقوم بعكسها تماماً. على أي حال فهذه الفئات هي:

تطبيقات الحفاظ على البطارية

سواء كنت تستخدم نظام Android أو iOS، فعلى الأرجح أنك قد شاهدت هذه التطبيقات سابقاً. فكل من المتجرين متخمان بعشرات التطبيقات التي تتضمن كلمة “البطارية” في اسمها. وجميع هذه التطبيقات تدعي أنها الحل المثالي للحفاظ على بطارية الهاتف قدر الإمكان وإطالة عمرها. وبالطبع، في حال جربت أياً منها بشكل حقيقي دائماً ما تكون النتائج هي نفس حياة البطارية في أفضل الحالات، أو حتى حياة بطارية أسوأ في معظم الحالات.

المشكلة في هذه التطبيقات أنها لا تفعل شيئاً سوى إيقاف التطبيقات التي تعمل في الخلفية لـ “توفير البطارية”. لكن النتيجة تأتي بشكل معاكس لأن معظم التطبيقات التي تعمل في الخلفية هي تطبيقات نقوم بفتحها بشكل متكرر طوال الوقت، وإنهاء مهامها ومن ثم إعادة تشغيلها كل مرة يجعلها تصرف طاقة أكثر بكثير مما كانت ستصرفه لو أنها بقيت في الخلفية أصلاً.

حالياً لا يوجد أي فائدة حقيقية لهذه التطبيقات عموماً، وأياً كانت الفائدة التي تدعيها فهي عادة ما تكون معكوسة. كما أن معظمها مزعج للغاية من حيث إضافة شاشة قفل مخصصة لها، وبالطبع استخدام هذه الشاشة التي لا أحد يريدها كمكان لحشو الهاتف بالإعلانات. بعض من أشهر هذه التطبيقات هي Du Battery Saver وBattery Booster Lite.

اقرأ المزيد: 6 أساطير عن بطاريات الهواتف عليك التوقف عن تصديقها
تطبيقات تفريغ ذاكرة الوصول العشوائي و”تنظيف” الهاتف

هذا النوع من التطبيقات مشابه للغاية لتطبيقات تحسين البطارية من حيث كونه لا يفيد أبداً سوى بجلب المتاعب، لكنه يدعي مهمة مختلفة. حيث تركز هذه التطبيقات على الأسطورة الشهيرة بكون ذاكرة الوصول العشوائي يجب أن تبقى فارغة قدر الإمكان. بالنظر إلى الواقع من الجهة الأخرى، فالأمر غير مهم أبداً حيث أن ذاكرة الوصول العشوائي (RAM) تمتلك مهمة أساسية: الاحتفاظ بالبيانات التي يحتاجها المعالج. والأنظمة تعرف تماماً كيف تتعامل معها في حال امتلأت تماماً.

في الواقع وإن كنت تبحث عن أفضل أداء ممكن حقاً، فالأفضل أن تترك ذاكرة الوصول العشوائي ممتلئة دائماً. فهي تصرف نفس الطاقة سواء كانت فارغة أو ممتلئة، لكن الفرق سيكون بأن التطبيقات المفتوحة فيها ستفتح بشكل أسرع عندما تحتاجها ببساطة. في الواقع لن يفيد تفريق “الرام” سوى بجعل الهاتف أبطأ ويصرف المزيد من الطاقة. وبالتالي فالنتيجة الوحيدة لاستخدام هذا النوع من التطبيقات هي تجربة أسوأ عموماً لاستخدام الهاتف.

بعض من أشهر التطبيقات في هذا المجال تتضمن Clean Master وDu Speed Booster وCCleaner. لذا وفي حال كنت تستخدم أياً من هذه التطبيقات فالأفضل أن تزيلها على الفور بسبب النتائج السيئة للغاية لاستخدامها، وكونها لا تفعل سوى بيع الوهم وفعل عكس غايتها التي يروج لها.

التطبيقات المعدلة والغير رسمية مثل WhatsApp +

عندما تم تقديم تطبيق WhatsApp للمرة الأولى، كانت التطبيق محدوداً للغاية لكنه يمتلك ميزة محورية: انت دائماً ظاهر عندما تكون متصلاً، والجميع يعرف في حال وصلتك الرسائل. هذا الأمر كان مزعجاً للكثير من الأشخاص، وقاد إلى اتجاه الكثير من المهتمين بالخصوصية إلى تطبيقات معدلة تسمح بإخفاء ظهور المستخدم. من هنا انتشرت تطبيقات مثل WhatsApp +، ولاحقاً تطبيقات معدلة مشابهة لكل من YouTube وInstagram.

هذه التطبيقات المعدلة تعد بميزات إضافية وتأتي من مصادر خارجية بطبيعة الحال. لكنها بالمقابل تشكل خطراً أمنياً كبيراً للغاية من حيث كونها في معظم الأحيان برمجيات تجسس. وقبل أشهر تم اكتشاف العديد من التوزيعات الموبوءة ببرمجيات تجسس من جهات أمنية أو حتى جماعات مسلحة في المنطقة العربية. ومع أن الاكتشاف كان محدوداً ببعض التوزيعات، فالأرجح أن معظمها يتضمن برمجيات التجسس هذه.

في مقال سابق لنا تحدثنا بالتفصيل عن أسباب عدم استخدام هذه التطبيقات المعدلة، لكن باختصار فهي تسرق معلوماتك. والأمر هنا ليس شركة في الجانب الآخر من العالم تريد الوصول إلى معلوماتك، بل جهات أمنية محلية تتجسس على ما تقوله وتتبادله من رسائل مع الآخرين، وحتى في حال كان كل ما تفعله قانونياً تماماً فالأمر قد يتسبب بمشاكل كبرى لاحقاً.

التطبيقات المكتبية المثبتة مسبقاً

على نظام اندرويد بالتحديد، عادة ما يأتي الهاتف متخماً بحزمة من تطبيقات Google المثبتة مسبقاً. ومع أن معظم هذه التطبيقات مفيد للغاية، فبعضها لا يقدم أي فائدة للغالبية العظمى من المستخدمين، وفي حال لم تكن تحاول إدارة وثائقك وملفاتك المكتبية عبر هاتفك، فتطبيقات Google Docs وGoogle Sheet وغيرها لا تفيد بشيء سوى جعل هاتفك يعمل بشكل أبطأ فقط.

في حال كنت تمتلك هاتف Samsung فالوضع أسوأ حتى في الواقع، حيث أن شراكة الشركة الكورية مع Microsoft يقود إلى تضمين برمجيات Word وExcel وPower Point وحتى Outlook مع الهواتف. وبالنتيجة يجد المستخدم نفسه مع مجموعة من التطبيقات الكبيرة والغير مفيدة حقاً إلا للبعض. وبالطبع فالخيار الأفضل هو إزالة هذه التطبيقات، أو على الأقل إيقافها نهائياً في حال لم تكن إزالتها ممكنة.

بالطبع فهذه النصيحة ليست للجميع، فمن يستخدم هاتفه لإدارة عمله بعيداً عن الحاسوب كثيراً ما يحتاج هذه التطبيقات المكتبية. لكن في حال كنت لا تستخدم هذه التطبيقات (بالأخص تطبيق Outlook مثلاً) يجب ألا تتردد بحذفها لتوفير المساحة وحتى البطارية بالتخلص منها.

تطبيقات Facebook العديدة

يمتلك Facebook واحدة من أكبر مكتبات التطبيقات من حيث عدد مرات التثبيت في العالم. فبالإضافة للتطبيق الأساسي هنا تطبيق Messenger وPages وMentions وفي السابق كان هناك عدة تطبيقات أخرى مثل Groups وغيره. ومع أن كلاً من هذه التطبيقات يمتلك قاعدة جماهيرية كبيرة جداً تقدر بمئات الملايين على الأقل، فتطبيقات الشركة سيئة للغاية في مختلف المجالات.

المشكلة الأولى والأساسية هي أن تطبيقات Facebook من شبه المستحيل أن تعمل بشكل صحيح وبالأخص على نظام اندرويد. فتقارير الخطأ والمشاكل والإغلاق القسري مرتبطة بها دائماً. وبالإضافة لمشاكل الاستقرار الدائمة، تشغل هذه التطبيقات مساحة كبيرة جداً من ذاكرة الهاتف من جهة، وتستهلك كماً كبيراً من طاقة البطارية وقدرة المعالج. لذا وبالنسبة لمن يمتلك هاتفاً قديماً ولو أنه لا يزال يعمل بشكل جيد فالخيار الأفضل هو التخلص من هذه التطبيقات عادة.

بالطبع توفر تطبيقات Facebook العديدة بعض الميزات المفيدة والمريحة، لكن في الكثير من الحالات تكون مشاكلها أكثر. وإن كنت كما معظم الأشخاص تعاني مع هذه التطبيقات السيئة فالأفضل هو التخلي عنها والاعتماد على المتصفح لفتح الموقع الشهير (عدا عن كون ذلك سيقلل من الإدمان عليه).

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

Disclaimer: All articles on the site are the sole responsibility of its editors, and the administration assumes no moral or legal responsibility for what is published.